. إدخال سلوكيات جديدة تأذي للنجاح

تاريخ التحديث: 25 فبراير 2019

حياة الانسان هي عبارة عن صورة لما هو عليه بالداخل و من أوضح الصور في الخارج هي الطريقة التي يعيش بها كل يوم، و ما هي درجة الإستمتاع التي يستشعرها في جميع مجالات حياته


مثل ما يقول العالم الفزيائي المشهور أنشتاين


"لا يمكن لطريقة التفكير التي أنتجت المشكلة ان تجد حل للمشكل "

و كذلك بالنسبة للعدات و السلوكيات ، لا نستطيع توقع تغيير صغير أو كبير كان إذا كنا نمتلك و نطبق نفس السلوكيات و

العادات كل يوم بطريقة شبه اوتوماتيكية و ننتظر أن حياتنا تتغير للاحسن .


يجب أن نعلم ان العادات و السلوكيات التي نطبقها كل يوم في حياتنا هي سلوكيات و عادات في معضمها مكتسبة من المحيط الذي نعيش فيه و تطبيقها في حياتنا يؤدي الى نتائج تشبه النتائج التي يتحصل عليها الاشخاص الذين من حولنا ، لذلك نلاحظ انه لا يوجد إختلاف كبير بين المستوى المعيشي و العلمي في الاسر مثلا، كلهم يسبحون في نفس النتائج النابعة من

.العادات و السلوكيات المطبقة يوميا في حياتهم


"كيف أغير من عاداتي و سلوكسياتي لتكون لي حياة أكثر نجاح"


الغير مطلوب هو الرغبة في التغيير السريع و الكبير ، لان التغيير الحقيقي و المستدام هو التغيير المتمرحل و الهادئ و الذي

ينبع من وراء الوعي بأن وقت التغيير للاحسن قد أتى و بدون أن نركب عليه نوع من الحماس الزائد الذي سوف يختفي مع الوقت و تختفي معاه الرغبة في التغيير و السلوكيات و العدات المكتسبة في هذه الفترة القصيرة


الانسان بعد ما قضى وقت طويل على ممارسة العادات في حياته بشكل روتيني ، و يكون قد جرب ان يغيرها و لم يستطع نجد أنه قد بنى معتقد انه لا يستطيع ان يدخل عادات جديدة و أنه إذا فعل ذلك لا يستطيع الاستمرار عليها طويلا .

المرحلة الاولى للتغيير هو إعادة بناء معتقد جديد يتبناه العقل و يدخله في نظام التشغيل الجديد و لذلك يجب و بكل بساطة ادخال عادات جديدة او واجبات او سلوكيات جديدة في حياتنا، تكون في البداية جدا بسيطة و يمكن تطبيقها يوميا مثلا قراءة صفحة واحدة من الكتاب او التمرن لمدة ٥ دقائق ، يجب تدوين في دفتر او كراسة قائمة الاعمال التي سوف تقوم بها و عند نهاية كل عمل نحط علامة اننا قمنا به و الحمد لله


هذه الطريقة ترسل رسالة لعقلك عكس البرمجة السابقة و تخبره انك شخص يتم أعماله و يستطيع ان

ينجزها و أنه يمكن ان يدخل عادات و سلوكيات جديدة و يستمر علها.



المرحلة الثانية بعد إعادة هيكلة العقل على السلوكيات الجديدة، إختر شخص تأخده كمثال للانجاز وطبق بالحرف العادات الروتينية التي هو مستمر عليها لينتج النجاح الذي هو عليه ابحث عن الروتين الصباحي، عن روتين التمرين الرياضي، عن الروتين الغدائي و طبقه بطريقة تنسجم مع مستوى حياتك و


الحقت في هذا المقال فديو من قناة قصة إلهام أتكلم فيه على المعتقدات و طريقة تغيرها ، فإذا كان لديك معتقد أنك لا تستطيع الانجاز فعليك بهذا الفديو




0 مشاهدة

إبقى على تواصل

 المدربة إلهام طاهر

france 

المملكة العربية السعودية

0033762110826

تابعنا على مواقع التواصل

              تابعنا على الفيسبوك
              تابعنا على التويتر
         تابعنا على اليوتيوب
تابعنا على انستغرام
266px-Instagram_logo_2016_edited.png
        تابعنا على التيليغرام

روابط مفيدة

© جميع الحقوق محفوظة إلهام طاهر2018