الغفران و التسامح قوتان لا يستهان بها


التسامح و الغفران قوتان لا يستهان بها

عالمك هو صورة لما أنت عليه “ كلام كرر كثيرا و لكن القليل من فهم معناه “ العالم الخارجي هو انعكاس لطاقتك أي لتفكيرك و مشاعرك و سلوكياتك، إذا كنت ممتلاءة بالغظب و اللعنة و الكره و الرفض و كذلك الحسد و النميمة و كل ما يشبه هذه المشاعر القوية ذات الذبذبات النازلة، سوف تحدث )ين ( أكثر منها في حياتك لذلك النقطة الاكثر اهمية في بداية التغيير هي الوعي بالافكار التي تحدث هذه الانواع من المشاعر السلبية و التي تتحدث افكار تشبهها و يدخل الانسان في دائرة مفرغة مثل الفورتكس “ الزوبعة “ يضيع بين جدرانها الهوائية صعبة الاختراق الا اذا توقف قليلا من الدوران و ان يقرر بوعي ايجاد طريقة لاختراق هذا الجدار ! “قل يكفي “ أنا اريد الانتقال الى مستوى جديد من الذات و النور. و لتسريع التشافي يجب التخلص من كل المشاعر المكبوتة التي لا تتوقف في حفر مسارها الى فؤادك و التخلص منها مثلما نتخلص من أكياس القمامة الثقيلة . ارميها و لا تلتفت اليها مرة ثانية، التشافي الداخلي يشبه التشافي الجسدي، يجب التخلص من كل الجراثيم التي هي موجودة في الجرح لكي يشفى و الا سوف يعفن و يؤدي الى إلتهاب المناطق المجاورة. و هنا يبدأ التسامح و الغفران كأدات فتاكة تساعد في التشافي و التغيير الجذري. للغفران يحتاج وعي و شجاعة، حب و تطلع للافضل و معرفة جوهرك، الانسان الذي يحب الحرية و يعرف قيمتها و واعي انها ليست في صعود طائرة و الهجرة الى مكان بعيد، و ليس في قفل الباب ورائه و تجاهل ما يحدث. هو يعلم ان التغيير هو بمواجهة ما يحدث بكل ثقة من أذية و مشاعر سلبية و أنه لا يريد تلك الامور فحياته بعد اليوم، و بعد ذلك السماح لها بالرحيل عن طريق التسامح و الغفران متيقنا أنه يستحق الاحسن في كل شيÉ. و أولها المشاعر الجميلة، أكثر حب، أكثر تفهم، أكثر تسامح،أكثر تأمل للخلق. اغفر لنفسك على تقصيرها، أغفر للاخر لتقصيره، و أسمح لنفسك بالتشافي و التغيير الجميل الذي يجعلك نور يضيÉ لمن حوله كل الاحتمالات الجميلة الممكنة، حب و أترك للاخر الفرصة للتشافي هو كذلك و تذكر قوة الجماعة أقوى من قوة الفرد. بكل حب

الهام طاهر

66 عرض
266px-Instagram_logo_2016_edited.png

0033762110826

© جميع الحقوق محفوظة إلهام طاهر2018