لا يغرنك

تم التحديث: مايو 6

لا تنخدع بالوعود اللماعة الذي ممكن أن تخبأ في أحشائها حقيقة أخرى ! لو كان الانسان له القدرة للوصول الى الحقيقة المطلقة لو ما نزل عليه دستور متقن يجب أن يتبع حروفه إذا اراد أن يوفق.

نعم يوجد سنن، و بروتوكولات واضحة، و نمتلك التصريح للسؤال و البحث عن الحقائق و لكن تبقى هذه الحقائق نقطة في فضاء ليس له نهاية.

فمن تقدم إليك و عزم قائلا " أنا أمتلك مفاتيح سعادتك المطلقة و الترياق للشفاء الدائم و سوف أبعد عنك الحزن و القلق و كل ما يجعل نظام عقلك البدائي يتوقف لكي تنتقل لمراحل الادمغة الاخرى ، و

يمكنك بعدها التحكم فيها كما اردت فهو كاذب

التغيير أمر حقيقي و حتمي ، و لك الخيار في ذلك إما تبقى على ما وجدت نفسك عندما إستيقضت بعد لكمة القدر، أم أن تبحث عن حقيقتك أنت !

هل هذه هي حقيقتي ؟

هل حقا أنا السبب أم هم السبب؟،

هل حقا ممكن أن أغير سيناريو ما يحدث ؟

هل حقا التغيير ممكن ؟

هل أستحق و أستطيع التغيير؟

هل و هل و هل


و فجأة تدخل في مرحلة الشجاعة، تلك المرحلة التي هي مدمرة للكثير ! صحيح أن إسم المرحلة يعتبر إيجابيا و لكن المرور بها ليس نهرا عذبا صامتا. و في الاغلب نهايتها هي مشاعر الاحباط و الكره.

و لكن لا أحد أخبرك بذلك !! من وصل الى هذه المرحلة من الشجاعة ، سوف يتعرض الى إستضامات يمكنها أن تدمره إن لم يمتلك الوعي الكافي للتعامل معها.


للتغيير وصفة محكمة و هي :


١- معرفة الحقيقة المطلقة وراء ما يحدث ( الحقيقة المطلقة لا يمكنك أن تعرفها بالواعي لديك فهي تسبح في اللاواعي ))، و هذه أصعب المراحل

٢- أن تثق في مدربك و البرنامج التدريبي و أنه حقيقة ما تحتاج

٣ـ أن التطبيق لا يقل عن ٤٠ يوم و هذه سنة ربانية

٤- إجعل لديك مدرب تتبعه دائما ليكون الدعم


بكل حب إلهام طاهر www.ilhemtaher.com /// 00966540753208

68 عرض
266px-Instagram_logo_2016_edited.png

0033762110826

© جميع الحقوق محفوظة إلهام طاهر2018