مراحل التغيير ! في أي مرحلة أنت الان و أين ستنتقل






بعدالوعي أنه يوجد إحتمالات عديدة للحياة التي نحن فيها وأنه يمكننا الخروج من هذه العلبة التي حاولنا و بكل جهد أن نتمثل بمقايسها لكي نستطيع الدخول فيها، نستيقض على حقيقة مدهشة،

الوقت الذي مر كله كان تجاوب و ردات فعل لمعطيات خارجية. في أمور كثيرة لم نمتلك نوايا واضحة لمسيرتنا، لم نبحث حتى على طريق يمثلنا و لكن مشينا في سبيل مهيئ من قبل لان المشي فيه حسب معتقدنا الخاطأ طبعا أنه سهل السعي فيه.

مراحل التغيير

المرحلة الاولى و التي معظم الاشخاص لا ينجحون في تعديها هي مرحلة


"أريد شيئ ثاني في حياتي "


هذه المرحلة هي مرحلة الرغبة بعد الاستيقاض، لا تمتلك هذه المرحلة نية فهي توقفت في الرغبة. نحلم و نتمنى و نرى انفسنا في إحتمالات أخرى و لكن الجهد لا يوجد، لا جهد داخلي او خارجي ممكن أن نتخيلها مثل الضغط على زر السيارة لتتقدم و لكن مباشرة بعدها تنطفأ بدون جدوى


بعد فترة يرجع الشخص لافكاره القديمة و سلوكياته التي لم يسن له أن يخرج منها بعد. و ترجع حليمة لعادتها القديمة


المرحلة الثانية التي تأتي بعد ما هذا الشخص يمر بنجاح من المرحلة الاولى


"أنا أستطيع أن أتغير "


هنا نبدأ بالبحث و بجدية عن الطرق الكثيرة للتغيير ، نجرب البعض منها و لكن لا نستمر، لان الطرق كثيرة و نحتاج أن نتأكد أيت أحسنهم بالنسبة لنا، و هذه هي الغلطة التي يقع فيها الكثيرون

معظم الطرق للتغيير تأخد وقت و تحتاج الى صبر، و تطبيق محكم لكي نستشعر التغيير.

التغيير من الداخل يعمل على طبقات عميقة و أهمها ان نتعلم كيف ننوي بطريقة صحيحة، بعد ذلك مرحلة الاستكشاف و الغوص التي تليها التصحيح و زرع البذور الجديدة لكي تنمو و تزهر.


و لكن في معضم الحالات الصبر لا يكون في الموعد و المعلومات كثيرة، تجعل الشخص يضيع زحيانا سنين من عمره و هو يبحث عن الوسيلة و لا يجدها، فقط لانه لم يصبر على التطبيق الصحيح، فيتراجع احيانا و أحينا أخرى يدخل في مرحلة الغضب و النكران .


المرحلة الثالثة التي يمر عليها الشخص الباحث عن التغيير بعد إجتياز المرحلة الثانية هي :


" هل أنتم متأكدون أن كل مشاكلي من داخلي ؟ أشك في ذلك "


البحث عن الانعكاسات، لكل تجربة يطرح نفس السؤال : ما هو إنعكاس ما الذي يحدث لي حاليا !؟

مرحلة الحفر أنا أحب أن أطلق عليها كمسمى ! نبحث عن جذور كل ما يحدث في حياتنا من مواقف و أحداث و حتى دخول الاشخاص

هي كذلك مرحلة الانتباه للافكار و المشاعر، ليس دائما و لكن في بعض الاوقات و نحاول تعديلها مثل ما نستطيع

هي مرحلة الجهد و بداية التغيير الحقيقي

تأخد بعض الوقت و لكن يمكن تسريعها بإظافة التأمل الموجه .


المرحلة الرابعة "التعرف على الشخصية الجديدة "

في هذه المرحلة تبدأ ظهور سلوكيات جديدة للشخصية الجديدة، و نبدأ بالشعور بالرضى اتجاه ما يحدث في حياتك من تغيرات ممكن أن تكون صغيرة في البداية و لكن مع الوقت تبدأ بالتزايد و الازدهار

هذه المرحلة تأخد البعض من الوقت مع مراعات أنه ممكن للشخص أن يحدث له نزول في الوعي أحيانا مما يجعله يشعر أنه يتراجع و لكن لا تدوم طويلا


المرحلة الخامسة " مرحلة "السلام أنا من يحدثه بمشيئة الله "


في هذه المرحلة يوعى الانسان أن إستقرار المشاعر سلوك جديد، فمهما يحدث من حوله لا يتأثر لفترة طويلة، و يستطيع أن يسترجع توازنه في فترة قصيرة جدا إما عن طريق الارادة المباشرة او تقنيات التنفس او التأمل او الوضوء و الصلاة و الخ من طرق يكون قد تعلمها.


الهام طاهر

151 عرض

إبقى على تواصل

 المدربة إلهام طاهر

france 

المملكة العربية السعودية

0033762110826

تابعنا على مواقع التواصل

              تابعنا على الفيسبوك
              تابعنا على التويتر
         تابعنا على اليوتيوب
تابعنا على انستغرام
266px-Instagram_logo_2016_edited.png
        تابعنا على التيليغرام

روابط مفيدة

© جميع الحقوق محفوظة إلهام طاهر2018